روايات النقد الاجتماعي/ بقلم عبد الرحمن عناد
04/10/2016
>يغلب على رواياته النقد الاجتماعي ، والاستعراض المؤثر لقساوة الحرب ، والإفلاس الروحي والمادي في السنوات التي أعقبت الحرب ، مدينا اضطهاد الفاشيين وبؤس النازحين . اعتبر واحدا من اشهر الكتاب إثارة للجدل في النصف الاول من القرن العشرين .
أريك ماريا ريمارك ١٨٩٨ - ١٩٧٠ روائي ألماني 

التحق بدورة لإعداد المعلمين ، لكنه تطوع عام ١٩١٦ للخدمة في الجيش ، وخدم في الجبهة الغربية وجرح هناك .
عمل بعد الحرب في مهن مختلفة ، منها : معلم ، محاسب ، صحفي ، بائع متجول ، عازف أرغن .
زار عدة دول منها إيطاليا ، سويسرا ،البلقان ، تركيا .
حققت له روايته ( كل شيئ هادئ في الجبهة الغربية ) الشهرة العالمية ، وترجمت الى أكثر من أربعين لغة ، وحولت الى فيلم سينمائي منع في ألمانيا قبل صعود النازية وبعد سقوطها .
كانت رواية مناهضة للنزعة العسكرية الألمانية ، وصور فيها العلاقات الإنسانية ، خاصة بين المتحاربين
كما حققت روايته الثانية ( طريق العودة ) نجاحا كبيرا ، وان لم يكن بمستوى الاولى ، واعتبرت بمثابة الجزء الثاني لرواية كل شيئ هادئ في الجبهة الغربية ، ويتحدث فيها عن ظروف شاب عائد من الحرب ، وترجمت الى (٢٤ ) لغة .
صور في روايته ( ليلة لشبونة ) العنف والاضطهاد الذي عاشته أوربا ، في النصف الاول من القرن العشرين ، والاستسلام الذي خضعت اليه النفوس البشرية تحت ضغط هذا العنف ، هي ليلة تمر ، لكن في نهايتها يتغير كل شيئ ، حيث تحدد الصدفة والمواد قدر أبطال الرواية .
بسبب مواقفه وكتاباته ، أحرقت السلطات النازية كل كتبه عام ١٩٣٣ ، في ساحة دار الأوبرا في العاصمة برلين .
جرده النظام النازي من الجنسية الألمانية عام ١٩٣٨.
حصل على الجنسية الامريكية عام ١٩٤٧ .
من مؤلفاته الأخرى : ثلاثة رفاق ، أحبب الآخر ، وقت للحب وقت للموت ، المنفيون ، شرارة الحياة ، قوس النصر ، بعد عشرين عاما . وكانت آخر رواياته ( السماء لا تعرف أصحاب الحظوة ) .
كتب عملا وحيدا للمسرح بعنوان ( المحطة الاخيرة ) صور فيه الأيام الاخيرة لهتلر ونظامه النازي .
من أقواله : ( لان التعاسة في الحياة أكثر بكثير من السعادة ، لذا فعدم أبديتها رحمة كبيرة ) و ( اذا استطعت ان تلغي الشعور بالبحث عن العدالة فعندها يسهل عليك النظر الى الحياة وكأنها مغامرة ) و ( لقد خلفنا أحلامنا في كل مكان كخيوط العنكبوت المتطايرة في الخريف ) و ( أننا نعيش في زمن المتناقضات ونقود الحرب من اجل السلام ) .
 

Developed by:
Effective Solutions